مشاهدة الشباب الجامعي للبرامج الساخرة وعلاقتها بمستوى النقد الاجتماعي لديهم

نوع المستند : المقالة الأصلية

المؤلف

قسم الإذاعة والتليفزيون بکلية الإعلام- جامعة القاهرة

المستخلص

-  بالرغم من أن القالب الساخر قد يبدو هجوما على شخص ما أو مؤسسة ما؛ إلا أن بعض علماء الاجتماع يرونه هجوما على قيمة الشر من خلال توظيف آلية الکوميديا ، وبالدمج بين متعة المزاح وأخلاقيات النقد الاجتماعي  فقد أبدع العديد من الموهوبين في إعداد محتوى اتسم في غالبه الأعم بالسخرية التي تصل أحيانا إلى وصف "اللاذعة"، حيث لاقى هذا القالب من قوالب التعبير عن الرأي رواجاً کبيراً لدى شريحة کبيرة من الجمهور،إلا أن هذا اللون من البرامج أثار زوبعة من ردود الفعل والانتقادات والملاحقات القانونية، واتُهم بأنه لا يُميّز بين السب  والنقد، وأنه قد حاد في معظم الأحيان عن تقاليد المهنة، فاصطدم بالقوانين والأعراف الراسخة، ليظل تفسير ذلک حائراً ما بين مدى تقبّل العقلية العربية لهذا القالب التعبيري الجديد وفهمه واستيعابه من ناحية، ومدى إتقان القائمين عليه لتوظيف أدواتهم بالأسلوب الصحيح ليحافظوا على اتزانهم مع هذا الخط الرفيع، دون الوقوع في زلات أو الانجراف بعيداً عن النسق القيمي والأخلاقي للثقافة العربية.  وقد تناولت معظم الدراسات حول البرامج الساخرة تتناول التأثيرات السياسية ، إلا أن هذه الدراسة تتناول الجانب الاجتماعي، المتعلق بالصورة الذهنية للمجتمعات بما تتسم به من ثقافات وعادات ومظاهر حياة مميزة تتباين من مجتمع لآخر.لذلک تسعى هذه الدراسة إلى استنباط اتجاهات الشباب نحو تلک النوعية من البرامج الساخرة ومدى وجود علاقة بين التعرض لها(کمتغير مستقل) ومستوى النقد الاجتماعي لديهم نحو المظاهر والقضايا الاجتماعية المحيطة بهم والتي غالبا ما تتناولها تلک البرامج من منطلق ساخر(کمتغير تابع)


 

الكلمات الرئيسية