الأساليب الدعائية في حملات التسويق السياسي عبر الإنترنت وعلاقتها بإدارة المزاج العام:

المؤلف

مدرس بقسم العلاقات العامة و الإعلان بالمعهد الكندي العالي لتكنولوجيا الإعلام الحديث – الجامعة الكندية الدولية

المستخلص

      يتركز موضوع البحث في دراسة الأساليب الدعائية في حملات التسويق السياسي عبر الإنترنت وعلاقتها بإدارة المزاج العام: دراسة تطبيقية تتبعية لاعتصام رابعة العدوية. و تتحدد مشكلتة في اعتبار الحملات السياسية أداة لتشكيل الرأي العام؛ باستخدام أساليب دعائية مختلفة، تشكل مع الاستخدام الخاطيء لها أداة خطيرة لتوجيه الرأي العام و تشويه صورة المجتمع. من هنا، نجد إن جماعة الإخوان المسلمين قامت بإطلاق حملة تسويق سياسي للترويج لاعتصام رابعة العدوية، باعتبار إنه اعتصام سلمي يعبر فيه المعتصمون عن رأيهم، و يعرضون مطالبهم كحق من حقوق الإنسان؛ بهدف إحراج مصر دولياً، و كسب تعاطف المجتمع المحلي، والعربي، و الدولي، وتصوير ثورة 30 يونيو 2012 على إنها انقلاب عسكري يرفضه الشعب المصري؛ لتحقيق مكاسب سياسية للجماعة، مستخدمين أساليب دعائية متنوعة.
و يعد هذا البحث بحثاً وصفياً، اعتمد على أكثر من طريقة و أداة بحثية، حيث تم تطبيق البحث ميدانياً بطريقة المسح بالعينة على عينة قوامها (400) مفردة من الجمهور العام باستخدام الاستبيان. كما تم تطبيق مجموعة من الطرق البحثية لدراسة و تحليل مواد الحملة بطريقة المسح الشامل لكل مواد الحملة؛ و هي طريقة تحليل المضمون؛ لدراسة المنشورات على صفحات فيسبوك، و تويتر، وانستجرام، و موقع قصة رابعة. و طريقة التحليل السميولوجي؛ لدراسة الصور و ملفات الفيديو على صفحات فيسبوك، و تويتر، و انستجرام، و قناة يوتيوب، و موقع قصة رابعة. و تتركز عينة التحليل في تحليل مواد الحملة في الذكرى الأولى و الثانية لفض اعتصام رابعة العدوية.
و قد تم استخدام نظرية إدارة المزاج العام Mood Management Theory التي تربط بين الرسائل الإعلامية التي يتعرض لها الفرد و المزاج المتوقع أن يسيطر عليه سواءً كان سلبياً أوإيجابياً؛ و ذلك لتفسير النتائج التي يتوصل لها البحث.
و من أهم النتائج التي توصل لها البحث، إن حملة  (قصة رابعة) أثرت على مشاعر الجمهور المستهدف و تحكمت في مزاجه عن طريق عناصرها الدعائية؛ حيث أثارت في نفس الجمهور الشعور بالحزن على ضحايا فض الاعتصام.
 
 
 

الكلمات الرئيسية